تشهد أروقة نادي ريال مدريد حالة من الترقب والحذر بشأن مستقبل قائد الفريق وظهيره الأيمن المخضرم داني كارفاخال، الذي يمتد عقده الحالي حتى صيف 2026.
وبحسب ما أوردته عدة صحف ومصادر مقربة من النادي، فإن الموقف بات شبه رسمي من حيث وجود تردد حقيقي داخل الإدارة حول مسألة التجديد.
التقارير أكدت أن الشكوك بدأت تظهر داخل “سانتياجو برنابيو” بشأن جدوى منح اللاعب عقدًا جديدًا، خاصة في ظل تراجع معدل مشاركاته منذ تولي المدرب ألفارو أربيلوا القيادة الفنية للفريق.
ورغم أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن، إلا أن مصادر متعددة أشارت إلى وجود تحفظات واضحة داخل مجلس الإدارة حول استمرار كارفاخال لموسم إضافي.
موقف ريال مدريد من كارفاخال
في المقابل، يعيش محيط اللاعب حالة من الغموض وعدم اليقين، إذ لا توجد مؤشرات واضحة تؤكد رغبة الطرفين في تمديد العلاقة لموسم جديد داخل العاصمة الإسبانية.
ريال مدريد اعتاد في السنوات الأخيرة منح لاعبيه المخضرمين حرية اتخاذ القرار، كما حدث سابقًا مع توني كروس وناتشو، لكن وضع كارفاخال يبدو مختلفًا هذه المرة، وقد يسير في اتجاه أكثر تعقيدًا.
وتشير التقارير إلى أن تراجع فرص التجديد يرتبط أيضًا بالأجواء داخل الفريق، حيث يشعر كارفاخال بعدم الرضا بسبب قلة مشاركاته منذ تعافيه من الإصابة.
اللاعب يرى نفسه جاهزًا بدنيًا للمشاركة بانتظام، في حين يفضل المدرب أربيلوا الاعتماد على خيارات أخرى، وهو ما خلق فجوة في التواصل بين الطرفين بشأن الأسباب الفنية لغيابه عن التشكيل الأساسي.
وقد زادت التكهنات مؤخرًا بعد أن ظهر كارفاخال في حالة استياء عقب مواجهة فالنسيا الأخيرة، التي لم يشارك فيها ولو لدقيقة واحدة.
من سيكون بديل كارفاخال في ريال مدريد؟
تحسبًا لأي تطورات، بدأت إدارة ريال مدريد بالفعل مناقشة خيارات تدعيم مركز الظهير الأيمن خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
وتركز الإدارة على عدد من الأسماء الشابة والخيارات البارزة لضمان استقرار هذا المركز مستقبلًا، خاصة في ظل الأنباء التي تربط كارفاخال بإمكانية خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي أو الدوري الأمريكي حال تأكد رحيله.
حتى اللحظة، لم يدخل النادي في مفاوضات رسمية مع أي لاعب، مفضلًا تقييم ما سيقدمه ترينت ألكسندر أرنولد خلال ما تبقى من الموسم، بالإضافة إلى متابعة تطور الشاب خيمينيز قبل اتخاذ القرار النهائي.