تسير إدارة نادي الاتحاد نحو اتخاذ قرارات حاسمة تهدف إلى إعادة ترتيب أوضاع الفريق الأول، وذلك عقب سلسلة من النتائج السلبية التي أدت إلى خروجه من جميع البطولات خلال الموسم الحالي.
وجاءت الضربة الأبرز بعد وداع الفريق منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، في خسارة عمّقت من حالة الاستياء داخل أروقة النادي، وزادت من غضب الجماهير التي عبّرت عن عدم رضاها عن ما آلت إليه الأوضاع.
وتؤكد مصادر مقربة أن هذا الموسم يُعد من أصعب الفترات التي مر بها “العميد”، في ظل تراجع الأداء وتوالي الإخفاقات على الصعيدين المحلي والقاري.
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، فإن الساعات القليلة المقبلة قد تحمل قرارات مصيرية ضمن خطة شاملة لإعادة الهيكلة، تهدف إلى تصحيح المسار وإعادة الفريق إلى المنافسة.
ومن المتوقع أن تتضمن هذه التحركات تقديم عدد من الاستقالات، إلى جانب إقالات مرتقبة قد تطال أسماء في الجهازين الإداري والفني، في إطار التغييرات المنتظرة.
ورغم ذلك، لم تُكشف حتى الآن هوية الأسماء المعنية بهذه القرارات، وسط حالة ترقب واسعة لما ستسفر عنه التحركات القادمة داخل النادي.