تعيش أروقة Real Madrid حالة من الترقب قبل الاجتماع المنتظر بين رئيس النادي Florentino Pérez والنجم الفرنسي Kylian Mbappé، في جلسة وُصفت بالحاسمة لإعادة ترتيب الأوضاع داخل الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد القلق داخل النادي بسبب بعض التصرفات الأخيرة المنسوبة إلى مبابي، والتي دفعت الإدارة للتحرك سريعًا من أجل احتواء الموقف والحفاظ على استقرار غرفة الملابس.
وكان ريال مدريد قد خطط مسبقًا لعقد جلسة مع اللاعب الفرنسي لمناقشة مستقبله مع الفريق ورؤيته للموسم القادم، خاصة أن مبابي أبدى ارتياحه الكامل واستمراره مع النادي، إلا أن الأحداث الأخيرة منحت الاجتماع أهمية أكبر وأبعد من مجرد مناقشة فنية أو إدارية.
وبحسب التقارير، فإن ما حدث عقب مواجهة ريال أوفييدو، خاصة الأحاديث المتبادلة بين مبابي وÁlvaro Arbeloa، ساهم في تصاعد التوتر داخل النادي، لتتحول الجلسة المرتقبة إلى محاولة لإعادة الانضباط والهدوء داخل الفريق.
وتشير المصادر إلى وجود حالة من القلق بشأن بعض السلوكيات التي لم تلقَ قبولًا كاملًا داخل المجموعة، وسط شعور داخل النادي بأن اللاعب الفرنسي بات بعيدًا نسبيًا عن زملائه في الفترة الأخيرة، في وقت يعاني فيه الفريق من غياب الانسجام داخل الملعب وغرفة الملابس.
ورغم ذلك، لا تزال إدارة ريال مدريد تعتبر مبابي أحد أهم أعمدة المشروع الرياضي الحالي، حيث يرى فلورنتينو بيريز أن اللاعب يُعد الأفضل في العالم، لكن النادي يتمسك في الوقت ذاته بمبدأ أن لا أحد أكبر من ريال مدريد، وهو النهج الذي سبق تطبيقه مع أسماء تاريخية مثل Cristiano Ronaldo وSergio Ramos.
كما تؤمن الإدارة بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استعادة الانضباط والقيادة داخل الفريق، وهي المهمة التي قد تقع على عاتق المدرب الجديد، والذي يبقى اسم José Mourinho مرشحًا بارزًا لتوليها، مع بقاء جميع الخيارات مطروحة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.