يواصل نادي ريال مدريد العمل على تعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، مع تركيز واضح على تدعيم الخط الخلفي، رغم نجاحه مؤخرًا في حسم صفقة المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، وذلك استجابة لرغبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي لا يزال يطالب بإضافة عنصر دفاعي جديد إلى تشكيلة الفريق.
وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن المدافع الألماني نيكو شلوتربيك أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي الملكي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل القناعة الفنية الكبيرة التي يحظى بها لدى مورينيو وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في مركز قلب الدفاع.
ويُعد شلوتربيك، البالغ من العمر 26 عامًا، من اللاعبين الذين يتابعهم ريال مدريد منذ فترة، حيث ظل اسمه حاضرًا ضمن قائمة المرشحين لتدعيم الدفاع حتى بعد تجديد عقده مع بوروسيا دورتموند، خاصة أن هناك إمكانية قائمة لرحيله عن النادي الألماني خلال الصيف الحالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن العقد الجديد للاعب يتضمن بندًا يسمح له بمغادرة دورتموند نحو عدد من الأندية الكبرى، من بينها ريال مدريد، مقابل قيمة تتراوح بين 50 و60 مليون يورو، وهو الشرط الذي أصبح قابلًا للتفعيل خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وفي الوقت ذاته، لا يقتصر اهتمام إدارة ريال مدريد على شلوتربيك فقط، إذ تواصل دراسة عدة خيارات أخرى لتعزيز الخط الدفاعي، إلا أن المدافع الألماني يُنظر إليه باعتباره الخيار الأكثر واقعية من الناحية المالية مقارنة ببعض الأسماء الأخرى المطروحة.
ومن بين البدائل التي تحظى باهتمام النادي أيضًا، يبرز المدافع البرتغالي توماس أراوخو، لاعب بنفيكا، الذي يحظى بإعجاب كبير من مورينيو، خاصة بعد متابعته لتطوره خلال السنوات الأخيرة، حيث يرى فيه المدرب البرتغالي أحد العناصر القادرة على تقديم الإضافة للمشروع الرياضي الجديد في سانتياغو برنابيو.
ومع ذلك، تبقى العقبة الأبرز أمام إتمام صفقة أراوخو متمثلة في المطالب المالية المرتفعة لنادي بنفيكا، الذي يتمسك بالحصول على قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب والبالغة 80 مليون يورو، وهو ما يجعل خيار شلوتربيك أكثر جاذبية بالنسبة لإدارة ريال مدريد في الوقت الحالي.
ويبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد هوية المدافع الجديد الذي سينضم إلى صفوف النادي الملكي، في ظل سعي الإدارة لتوفير جميع الأدوات اللازمة لمورينيو من أجل المنافسة بقوة على مختلف الألقاب خلال الموسم المقبل.